|
Font
Itri
Agemmay Download |
|
|
|
|
|
|
نالوت من فكره الى وجود
|
| |
|
بالأمس كانت مجرد فكرة نعيشها بشعورنا
ونتمنى
إحيائها و جعلها واقعا حيا نقدمه
"للأخر" كصورة معبرة عن وجودنا وحقيقة
إنتمائنا
فالفكرة أولدت حضورًا والحضور أصبح
وجود،أدركة "الأنا"بأن الهوية لا تُرُّد
إلا بالتقافة والتراث وأيقنت "الذات"مفهوم
التقافة وفهمت معنى التراث أى حيث كانت
التقافة والتراث وجدت الهوية وصار
المكان بل إدا حضر الانتاج جعلت لذاتها
حقيقة دون
اللجوء الى فكرة الصراعات و لغة
المظاهرات
قدمت "الأنا" نفسها فى إطار يرسم
شكلها القديم فى لوحات تتكلم عن ماضيها
العتيق بعرضها لموروثها التقافى كمترجم
لحياتها الاجتماعية والفكرية وتكلمت
بحقيقة الوجود والانتماء فكونت لذاتها
كيانا
وجعلت لوجودها عنوانا وحاورت "الأخر"
وقالت أنا نفوسة أنا الأصالة أنا
العراقة،
خاطبة العالم بلسان الوجود،وستردات
ذاتها وأتبتث قدرتها على التعايش مع
"الأخر"
بالغة الثقافة والتراث و بالماضي
والحاضر
الهوية تعكس وقعها بشىء ، كيان،
وجود، وليس بفكرة أو أطروحة تكون أو لا
تكون فمفهوم الأحلام والتمنيات لم يبقى
له
وجود فالمهرجان عبره عن أفكار ونطق
بلسان جنس له وجوده وحضوره
اليوم نستطيع
أن نقول نفوسه أصالة وعراقة حقيقة
نعيشها، فالهوية تتكلم بالتراث والتراث
يعنى
الاصالة والعراقه(الاعتراف بالمهرجان
يعنى الاعتراف بالهوية) هكذا يكون أتبات
الهوية
|
|
|
| |
شكرا لكل قطرة عرق سالة على الجبين
شكرا لكل عين سهرة على
التكوين
أزم |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|